وفاة الشاب كريم مدحت وفى يده كلبشات الاعتقال ومنعته وزارة داخلية الانقلاب من روية اهله وهو فى العناية المركزة

0 25
رحل اليوم عن دنيا الظلم ، مات وهو فى يده كلبشات الانقلاببين كلبشات داخلية الانقلاب كلابشات الظلم
ظل فى غرفة العناية قبل موته بعشرة ايام وفى يده الكلبشات ممنوع من روية اهله واصدقاءه
توفي الشاب كريم مدحت (20 عاماً)، اليوم الخميس، بعد دخوله في غيبوبة امتدت أكثر من عشرة أيام، إثر إصابته بسرطان المخ أثناء احتجازه بسجن برج العرب.
 
وأعلن محمد حافظ، المحامي الحقوقي، وفاة الطالب المعتقل “كريم مدحت” في المستشفى الميرى بالإسكندرية، وذلك بعد أن تعرض لواقعة إهمال طبي في سجن برج العرب منذ ظهور علامات الإصابة ورد فعل إدارة السجن ومستشفى السجن عليه ورفض نقله لمستشفى خارجي، وحتى اكتشاف إصابته بورم في المخ، ونقله إلى المستشفى الميري وصولا لوفاته إكلينيكيا وإصرار ضابط بالأمن الوطني على وضع الكلابشات في يديه ومنع أسرته من زيارته بعد نشر صور له تكشف تدهور حالته الصحية.
 
وكان كريم قد دخل في حالة غيبوبة كاملة بعد إشارة التحاليل الأولية بإصابته بورم في المخ، ويحتاج دخول العناية المركزة، ولكن الإمكانيات لم تكن متوفرة في مستشفى برج العرب المدينة الذي نُقل له أول إبريل، بعد تدهور حالته الصحية بالسجن.
 
 وفي تصريحات صحفية سابقة أشار المحامي محمد حافظ، إلى أن كريم مدحت كان قد مات إكلينيكيا وأن كافة التقارير الطبية تقول إنه في حالة موت سريري على جهاز التنفس الصناعي، غير أن أسرته غير قادرة على التصديق أو الاستيعاب.
 
وقالت صفحة “الحرية للجدعان” في بيان لها: “وفاة كريم مدحت بعد دخوله في غيبوبة امتدت أكثر من عشرة أيام. كريم (20 سنة) أصيب بسرطان المخ أثناء احتجازه في سجن برج العرب ولم يتوفر له أي مستوى من الرعاية الطبية”.
 
وأضاف “نتقدم بخالص التعازي لأهله وأصدقائه وندعو لهم بالصبر والسلوان”.
 
يُذكر أن كريم مدحت، الطالب بالصف الأول بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، معتقل منذ أكثر من سنتين قبل أن يُكمل 17 عامًا، وتم اتهامه في 3 قضايا واحدة جنايات و2 عسكرية، بأحكام وصلت لخمس سنوات، وأُتهم في إحدى القضايا الثلاث بـ: تخريب ممتلكات عامة، والشروع في قتل ضابط ومجند، وحيازة وإحراز مفرقعات وأسلحة نارية، والتجمهر واستعراض القوة والتلويح بالعنف، وتعرض للإهمال الطبي بسجن برج العرب.
 
ومنذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، صيف 2013، شهدت السجون المصرية خاصة العقرب وبرج العرب ووادي النطرون، ومقرات الاحتجاز عدة حالات وفاة، قال حقوقيون إنها نتيجة “إهمال طبي” فيما نفت وزارة الداخلية مراراً ذلك، وأكدت التزامها بالقانون والدستور واحترام حقوق الإنسان.



Facebook Comments Box
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق